جِئْتُ إلى سُوقِ سِتَّة يومَ الأربعاء، السادسَ عشرَ من سبتمبر الجاري، عند الساعة التاسعة والنصف، لقضاء بعض الأغراض، والسوق حينها لم يزدحم بالمتسوقين، ولكن التجار أنفسهم توزّعوا إلى مجموعات عدة (كويمات كويمات)، في مشهد يثير الانتباه. سألتُ صاحبَ بقالةٍ عن سعر كيلو السكر، فقال لي: بتسعة آلاف جنيه، ولدى جاره بعشرة آلاف جنيه. وسألتُ ثالثًا، …
The post “أَسْواقٌ أَمْ فَكُّو” appeared first on صحيفة الراكوبة.

