وقف الإليزيه على قدم واحدة؛ وزراء يذرعون القاعات جيئة وذهاباً، وكتبة يحررون وثائق «الأمن القومي الثقافي»، ورئيسٌ يتقلب على جمر قلقه؛ ليس لأن مجاعة تطرق أبواب باريس، ولا لأن ملشياتٍ تعبث بأطراف فالي: بل لأن طفلاً فرنسياً دون الخامسة عشرة ربما ينظر في شاشة هاتف محمول أثناء درس التاريخ!، يا لرقّة الفؤاد الفرنسي، ويا لجمال …
The post أباطرة السبورة وضحايا «السليكون»؟ appeared first on صحيفة الراكوبة.

