أجبرت الحربُ بعضَ أساتذةِ الجامعاتِ على أن يعملوا في مجالات وأعمال بعيدة عن تخصُّصاتهم المباشرة وعن التدريس؛ كالعمل في محلات الشحن والتفريغ حَمَّالًا، أو نَقَّالًا بالدَّرَّدَاقة، أو فَرِّيشةً على الأرض كبائع خضار أو نِعال، أو عُمَّال أجرة يومية؛ لمواجهة متطلبات الأسرة الملحَّة، بعد أن نزحوا أو لجأوا، في الوقت الذي لا توجد فيه جهةٌ لرعايتهم …
The post أحداث ومؤشرات.. إِلَى مَنْ يَتَّكِلُ الْأُسْتَاذُ؟ (2- 2) appeared first on صحيفة الراكوبة.

