انظروا إلى أحمد هارون! الرجل الذي خرج من سجن كوبر، ولم تكن أولى كلماته دعوةً للسلام أو اعتذاراً للسودانيين أو حديثاً عن مراجعة تجربة سياسية أحرقت البلاد، بل وقف عند بوابة السجن يصرخ بصوته: «إنها حرب الكرامة»! واليوم، بكل تلك النبرة المتعالية، يعود ليتحدث عن الحساب! أيُّ حسابٍ تتحدث عنه يا أحمد هارون؟! هل خرجت …
The post أحمد هارون… من زنزانة كوبر إلى منصة الحرب: كيزانٌ أفلسوا في إدارة الدولة وخسروا الحرب فعادوا يتحدثون عن الحساب appeared first on صحيفة الراكوبة.

