دكتور الوليد آدم مادبو ثمة حيرةٌ لا يُعفى منها من يتأمل المشهد السوداني اليوم. فبرغم الخراب الذي حلّ بالمدن، والدماء التي سالت، والملايين الذين شُرّدوا في الداخل وتفرّقوا في المنافي، ما زالت جذوة ثورة ديسمبر متقدة تحت الرماد، تنتظر اللحظة التي تشتعل فيها من جديد. فعجبًا لهذا الشعب العنيد؛ يُكسَر فلا ينكسر، ويُخذَل فلا ييأس، …
The post عجبًا لهذا الشعب العنيد… appeared first on صحيفة الراكوبة.

