لبنى أحمد حسين أوما علمت أيها الحارث إدريس أن المهلهل، صاحب المقولة، بعد طول لسانه، وقع أسيراً وعاش طريداً ونازحاً في اليمن حتى قتله خادمه، بينما تشتت قومه ونزحوا إلى الجزيرة الفراتية؟ أما بلغك كم دفعت قبيلة تُغلب ثمناً لرأس جساس؟ دماً، وخراباً، وتشتتاً، وأجيالاً أكلتها الحروب؟ ثم رحيلاً عن الديار؟. أما بلغك أيها الحارث …
The post الحارث إدريس.. وكليب والمهلهل.. appeared first on صحيفة الراكوبة.

