من حيث المبدأ، لا يملك السوداني، بعد سنوات الحرب والخراب والانقسام، إلا أن يرحب بأي دعوة جادة إلى الحوار، لأن الحوار في بلد أنهكته الحرب ليس ترفًا سياسيًا ولا مناورة لغوية، وإنما هو أحد الشروط الضرورية لاستعادة السياسة من قبضة السلاح، وإعادة بناء المجال العام على قاعدة الاعتراف بالآخر والبحث عن صيغة مشتركة للخروج من …
The post الحوار السوداني: حين يسبق الواقِعُ الكلامَ appeared first on صحيفة الراكوبة.

