إذن هم بشر، ومسلمون… بل ويذهبون إلى الحج. إذن هم ليسوا “أبناء ضيوف”. إذن من الممكن إعادتهم إلى الخدمة العسكرية، ودمجهم في المجتمع مرة أخرى، بل وحملهم السلاح داخل المدن مرة أخرى. ما قبله البرهان من “الجنجاويد” بالقطاعي كان أوفر للسودان وقتًا ومالًا وجهدًا، وأحقن للدماء، لو مضى فيه بالجملة. وسواء كان الهدف تلبية نداء …
The post الحوار بالقطاعي appeared first on صحيفة الراكوبة.

