أن ثمّة أقدارًا تمشي في ثياب الأسباب، وتحولاتٍ تتخفّى وراء الانكسارات، وأزمنةً لا تسفر عن وجهها إلا بعد أن تعبر بالناس على جمر التجربة. عمومًا، أتصور أن مأساة السودان الراهنة هي واحدة من تلك اللحظات التي يضيق فيها البصر عن إدراك ما يتسع له الوجود. نحن نرى بلدًا يتهاوى، ووطنًا تتنازعه الأيدي، وأجيالًا تُلقى في …
The post الجميل الفاضل يكتب من رواند: علمتني الحروب؟! appeared first on صحيفة الراكوبة.

