في السودان، إذا عجز المسؤول عن حل المشكلة، جلس بجوارها. وإذا اشتدت الأزمة، ابتسم. وإذا لم يجد مقعداً للتلميذ، جلس هو على الأرض. ثم صوَّر المشهد. هكذا اكتشفنا، على ما يبدو، أحدث نظريات الإدارة التعليمية. فالتعليم في النيل الأبيض دخل مرحلة جديدة. مرحلة «التربية الأرضية». لا مقعد. لا مشكلة. فالوزير نفسه أصبح مَقْعَداً! فالصورة تقول: …
The post الكرسي الذي لم يجده التلميذ، ما نفعه للوزير؟ appeared first on صحيفة الراكوبة.

