شهد الفن السوداني عبر تاريخه الحديث محطات فارقة تشكّلت فيها هوية الوجدان الجمعي، وكانت الكوميديا -بجانب الموسيقى- الحصن الأخير الذي يلجأ إليه السودانيون لتفكيك أزماتهم والترويح عن نفوسهم. غير أن المراقب للمشهد الكوميدي في السودان يلاحظ تحولاً دراماتيكياً في بنيته ووظيفته؛ مساراً عكسياً يبدأ من قمة نضجت فيها الفنون الكوميدية مسرحياً وإذاعياً وتلفزيونياً، وصولاً إلى …
The post الكوميديا السودانية: مسار عكسي من القمة إلى القاع في عهد وسائل التواصل الاجتماعي appeared first on صحيفة الراكوبة.

