أحيّي الأستاذ إيهاب الأمين على إثارة هذه القضية المهمة، التي لا ينبغي أن تمر باعتبارها مجرد نقاش حول وسيلة من وسائل ضبط التلاميذ، وإنما باعتبارها قضية تتصل بجوهر التربية، وبنوع الإنسان الذي نريد أن نصنعه، وبمستقبل مجتمع ظل يدفع أثماناً باهظة لثقافة العنف والطاعة العمياء. لقد كتبتُ في هذه القضية عدداً من المقالات، حذّرت فيها …
The post المدرسة التي تربي بالجلد تصنع جلادين.. لا أجيالاً حرة! appeared first on صحيفة الراكوبة.

