د.النور حمد تحتاج لحظتنا الراهنة في السودان إلى مثقفٍ مستقلٍ عن الغرض السياسي المباشر، وبطبيعة الحال فإن في الغرض السياسي المباشر ضروبٌ شتى متنوعة. لكن، عمومًا، ينبغي أن يكون المثقف مستقلاً بقدرٍ يمكِّنه من أن يقف، نقديًّا، على مسافةٍ واحدةٍ من جميع مراكز القوة. هذا مع ملاحظة أن الحياد المطلق في شؤون السياسة ودينامياتها …
The post المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان (2 _ 3) appeared first on صحيفة الراكوبة.

