أن الإصلاح و الاستقرار السياسي و الاجتماعي لا يتأتي بالشعارات، و تغيب العقول بحجب كل المعلومات منها.. إن الأيديولوجيات الفوقية الدغمائية أثبتت فشلها منذ هزيمة التيار الثوري العروبي في 1967م ، و كان لابد من إحداث مراجعات في الفكر و الخطاب السياسي الذي كان سائدا في ذلك الوقت، و أيضا الخطاب الإسلامي الذي جاء بعده …
The post النخبة و صراع على توازنات مفقودة appeared first on صحيفة الراكوبة.

