ليس أوجع على الأوطان من أن تصاب ذاكرتها بالوهن، فتبصر العيون المأساة عيانًا ثم يتواطأ أصحابها على طمسها، وتسمع الآذان صليل الموت في أرجائها ثم تستدعى البلاغة الملتوية لتنسج للجريمة أعذارًا تبرئها في الوجدان قبل أن تبرئ فاعلها. وفي بلادنا، لم يعد الخلاف في الرؤى هو البلاء الأعظم، وإنما انكسار المعيار الأخلاقي الذي كان ينبغي …
The post القتلة يغسلون دماء الآخرين بماء الانتماء appeared first on صحيفة الراكوبة.

