حين يصل رجل إلى موقع كبير في الدولة، ثم يترك وراءه كتبًا أكثر مما يترك من المناصب، يصبح من الصعب أن نقرأ سيرته من خلال الوظيفة التي شغلها، لأن الوظيفة، مهما اتسعت، تظل أضيق من صاحبها. وحين يكون ذلك الرجل قد مر بالتعليم والأدب والفكر والدبلوماسية والعمل الوطني، وكتب عن إفريقيا والعرب، وترجم واشتغل بالثقافة، …
The post السفير طارق أبو صالح حين أعاد الأستاذ جمال محمد أحمد إلى السؤال appeared first on صحيفة الراكوبة.

