رجعت الألوف بعد أن وارت الترابُ جسدَ الترابي، ظنًا منها أنها افتقدته؛ لكن بعد عشر سنوات من رحيله تبدو المفارقة أكثر وضوحًا: لم يكن ما افتقده الناس هو الرجل بقدر ما كان حضوره الطاغي. غاب صاحب الصوت، وبقي بعض صداه؛ وغاب الشيخ، وبقيت الطريقة التي حاول بها أن يجعل السياسة تتكلم بلسان الدين، والدين يمشي …
The post الترابي لم يمت appeared first on صحيفة الراكوبة.

