❝الكواكبي حاكم قلمه.. فهل يستطيع عثمان ميرغني أن يحاكم منصبه بقلمه؟❞ تقول الحكاية إن عبد الرحمن الكواكبي لم يكن كاتباً يراقب السلطة من شرفة بعيدة ثم يطلق أحكامه عليها.. كان صحفياً وموظفاً وقاضياً ورئيساً لبلدية حلب، وعرف دهاليز الإدارة من الداخل قبل أن يفتح عليها النار من الخارج.. أصدر صحيفة (الشهباء) سنة 1877، فصادمت السلطة …
The post عثمان ميرغني.. ناطق باسم الطرشان appeared first on صحيفة الراكوبة.

