حتى بعض التكايا قد أخمدت نارها، وسكن “حلة العدسية” الفراغ، وتوقفت اليد عن الفم، فلم يعد هناك ما يحفظ الحياة. أوقفوا حرب الندامة والذل والانكسار التي جعلت الإنسان السوداني يفقد إنسانيته صباح كل يوم جديد. تواترت الأنباء أن بعض التكايا قد توقفت عن إمداد الأسر المعدمة بالطعام الذي يحفظ الحياة، وكلمة “طعام” هنا وردت تحايلاً …
The post اوقفوا حرب الندامة فأصوات البطون الخاوية قد أسمعت من به صمم appeared first on صحيفة الراكوبة.

