* شهد اندلاع الحرب في السودان انتشار الشائعات الضارة والاتهامات الكاذبة للنيل من الخصوم، وتصفية الحسابات السياسية والشخصية، وأصبح البعض يطلق الاتهامات دون دليل، وينشرها دون التحقق من صحتها، وكأنَّ سمعة الناس وحقوقهم لا قيمة لها. * ولا بد من الجميع النأى عن هذا السلوك وإدانته بأشد العبارات، فالكذب على الناس، وتزوير الحقائق، والتشهير بالآخرين، …
The post بروفيسور مصطفى ادريس وشهود الافك ! appeared first on صحيفة الراكوبة.

