ربما يكون أسهل ما يمكن فعله، ونحن نكتب عن بشرى الفاضل، أن نضع أمام اسمه الجوائز التي نالها، والكتب التي أصدرها، والبلدان التي عاش فيها، ثم نقول إننا أمام واحد من أهم كتّاب القصة السودانية الحديثة. كل ذلك صحيح. لكنه، على نحو ما، لا يقول شيئًا كافيًا عن بشرى الفاضل. لأن بعض الكتّاب يمكن تلخيصهم …
The post بشرى الفاضل.. حكاية رجل أفسد على اللغة طمأنينتها appeared first on صحيفة الراكوبة.

