امتلأت الأسافير بكلمات العزاء والإشادة بمآثر الدكتور التجاني عبد القادر، الذي كان له موقف من ممارسات جماعته، والذي حتمًا لا يمكن لأحد إنكار أن ذلك يُحسب في تفرده الأخلاقي، ويُضاف إلى شخصيته التي أثنى عليها الجميع. لم أتشرف بمعرفته، ولكن ما كُتب عنه يجعلني أتفق معهم وأحترم شخصه وممارساته وسلوكه.إن كلمات العزاء، تقديرًا لهذه المواقف، …
The post في رثاء د. التجاني عبد القادر من نبل الممارسة إلى تفكيك بنية الفكر appeared first on صحيفة الراكوبة.

