1 لا اذكر شيئا في مناخات صلتي الاخوية الودودة الطويلة معك ،غير كوني وجدت ضالتي في اتخاذك صديقا وأخا يعتدل به مزاج الروح وترقد فيه دقائق العيش على سررناعمة من فضاء الحياة تحت ظلال جمالية وارفة وحمى تزدهر فيه صلات حفها دوام الوصل واشتياقات لزيارة اخرى قبل ان يجف مداد الحالية. وفي وجداني بعدرحيلك الآن …
The post فيصل خدر ود جدي: في جنات الخلد على سرر مرفوعة appeared first on صحيفة الراكوبة.

