ثمة أماكن لا تسكنها الأشجار وحدها بل تسكنها أعمارنا وحين تختفي تلك الأماكن لا نفقد رقعة من الأرض فحسب بل نفقد شيئًا من طفولتنا وشبابنا ومن وجوه الذين أحببناهم ومن أيام حسبنا في غفلة جميلة من الزمن أنها لن تنتهي. وغابة السنط في الخرطوم واحدة من تلك الأماكن بل لعلها من أكثرها التصاقًا بذاكرة المدينة. …
The post غابة السنط: ذاكرة الخرطوم الخضراء ومحجّ الطير الغائب appeared first on صحيفة الراكوبة.

