دكتور الوليد آدم مادبو كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ — أبو تمّام لم يكن نعيُ حيدر إبراهيم خبرًا يُقرأ ثم يُطوى، بل كان بابًا انفتح على ذاكرة كاملة. عدتُ بالخاطر إلى مكتبه في الخرطوم، حيث كنت أتردد عليه، فأمضي معه أوقاتًا من المثاقفة والمفاكرة؛ من جدّيتها تحسبها مساجلةً في …
The post حيدر إبراهيم… حين يرحل العقلُ ويبقى السؤال appeared first on صحيفة الراكوبة.

