ليست المشكلة أن يعود الروائي عبدالعزيز بركة ساكن إلى السودان، ولا أظن أن من حق أحد أن يحاكم إنساناً على حنينه إلى وطنه أو يسأله لماذا اشتاق إلى شوارعه وناسه وذاكرته. الوطن، حتى حين يصبح جحيماً، يظل في داخل الإنسان شيئاً لا يمكن نفيه بسهولة، والمنفى الطويل يترك في الروح فراغاً لا تملؤه المدن في …
The post حين تجلس البندقية إلى مائدة الحوار appeared first on صحيفة الراكوبة.

