قرأت بعناية مقال الصديق الفاتح محمد المعنون “حين يصبح الحوار جسراً في اتجاه واحد”، ووجدتني أمام مفارقة تستحق التوقف: جزء معتبر من نقده لا يرد على ما كتبته بالفعل، وإنما على استنتاجات حمّلها للمقال ثم ناقشني على أساسها. يقول الفاتح إن دعوتي للحوار تبدو “جسراً في اتجاه واحد”، وإن المطلوب، بحسب قراءته، أن يراجع الحزب …
The post حين يكون الرد على مقال لم أكتبه.. تعقيب على الصديق الفاتح محمد حجر appeared first on صحيفة الراكوبة.

