محمد صالح محمد في مشهد اقتصادي وإنساني قاصٍ لم يشهده السودان من قبل، يواصل الجنيه السوداني سقوطه المروع في قاع السحيق، مسجلاً مستويات غير مسبوقة من التدهور أمام العملات الأجنبية. هذا الانهيار المالي ليس مجرد أرقام صماء تتداولها شاشات البنوك والسوق الموازية، بل هو زلزال يومي مدمر يهز أركان “اقتصاد المواطن”، ليقذف بملايين الأسر السودانية …
The post حين يتحول الجنيه السوداني إلى رماد، وطريق النجاة الوحيد يمر عبر بوابة “لا للحرب.. نعم للسلام” appeared first on صحيفة الراكوبة.

