لا أقترب من قصة ذي القرنين هنا بقصد تفسير آياتها الكريمة، ولا أزعم أن في مشهد السد وصفًا لما نراه اليوم من تطورات الذكاء الاصطناعي؛ إنما أقرأ الصورة القرآنية قراءةً تأملية، وأتوقف عند ما تفتحه من أسئلة عن القوة حين تُحاصر، والحدود حين تُقام، واللحظة التي قد يصبح فيها ما صنعه الإنسان أكبر من قدرته …
The post كانوا خلف السد appeared first on صحيفة الراكوبة.

