إذا كنا في رسالتنا السابقة قد خاطبنا قوى التغيير في التأسيس، استنادًا إلى تخوف تغلغل الوعي الزائف الذي يجعل السياسة ذراعًا تبريرية للميليشيات، فإننا في خطابنا الثالث هذا لقوى التغيير التي تساند الجيش، رغم اختلاف المواقع، نجد أن جوهر الرسالة متشابه إلى درجة بعيدة؛ حيث إن الشرفاء في معسكر مساندي الجيش يواجهون الخطورة نفسها، وهي …
The post خمس رسائل في محراب قوى التغيير … في مأزق سيكولوجية الدعم ومزالق التفويض (الرسالة الثالثة) appeared first on صحيفة الراكوبة.

