الصادق حمدين لقد أصبح دور المثقفين وأنصاف المتعلمين ومحدودي المعرفة الموالين للجيش يُقدَّم تحت لافتة الوطنية، وكأن الدفاع عن جيش يقتل شعبه، ويقمع ثوراته التحررية منذ ثورة 1924, وما تلاها من ثورات وهبات شعبية هو دفاع عن الوطن، وكأن انهيار مؤسسة عسكرية يعني بالضرورة انهيار الدولة نفسها. وذهب بعضهم، في قول لا يخلو من تبسيط …
The post كتيبة التنظيم الكيزاني ليست الوطن: رسالة إلى مثقفي “بنكك”… كم يساوي صمتكم؟ appeared first on صحيفة الراكوبة.

