(اقترحتُ، في محادثة هاتفية، على شقيق روحي، عادل عبد الرحمن… أن آتي إليه في زيارة… ليتسنى لنا الانطلاق معاً إلى مكسيكو سيتي… لزيارة غابرييل غارسيا ماركيز ). هكذا يفتح عادل القصاص نصه، وكأننا أمام حكاية رحلة لم تتم، أو مشروع سفر ظل معلقاً في الهواء حتى جاءت السنوات وأغلقت الطريق. لكن بعض الرحلات لا تحتاج …
The post ماركيز الذي لم يلتقه عادل… وعادل الذي لم يغب عن القصاص appeared first on صحيفة الراكوبة.

