بقلم: خالد فضل أظن غير آثم أنّ الطيب صالح كان سيكون آثار تربة منسية وسط مقابر كرمكول من ديار الشايقية إن لم يسلم بهجرته إلى الشمال اللندني , فكان ما كان من أثر عظمته وصيته . أمّا التجاني يوسف بشير فقد انتهى أمره حسيرا كسيفا يستنشق أبخرة البنزين ومخلفات الزيوت الراجعة , وقد أرهق قلبه …
The post مهالك المبدعين السودانيين appeared first on صحيفة الراكوبة.

