(أنا قلق بطبعي، لا أحب السكون، أحب الحركة وكل ما هو متفجر ومُضاء). ربما لا نحتاج أكثر من هذه العبارة لكي ندخل إلى عالم محمد محيي الدين، لا من باب سيرته، وإنما من الباب الذي اختاره هو لنفسه القلق. فالقلق عنده لم يكن حالة عابرة، ولا مزاجاً شخصياً يجيء ويذهب، وإنما كان طريقة في النظر …
The post محمد محيي الدين… شاعرٌ لم تسعه القصيدة (1) appeared first on صحيفة الراكوبة.

