ليست المشكلة الأساسية في المجتمعات التي تعاني من ضعف الديمقراطية أنها تفتقر إلى «العقل» أو أن شعوبها أقل ذكاءً من الشعوب الديمقراطية، وإنما أن العقل لا يعمل في فراغ. فهو يحتاج إلى مؤسسات وقواعد وحوار عام يسمح له بمراجعة أفكاره وتصحيح أخطائه. وهنا يمكن التمييز بين نوعين من المعرفة: معرفة تبدو لنا بديهية وفطرية، ومعرفة …
The post من المعرفة الفطرية إلى العقلانية التواصلية: لماذا تحتاج الديمقراطية إلى مؤسسات تحمي العقل appeared first on صحيفة الراكوبة.

