حين نتحدث عن بخت الرضا، لا ينبغي أن يكون حديثنا بكاءً على تعليم مضى، ولا حنينًا إلى كتاب قديم أو فصل دراسي كانت أدواته السبورة والطباشير والكراسة. فالسؤال الأهم ليس: هل نستطيع إعادة بخت الرضا كما كانت؟ وإنما: هل نستطيع استعادة الفلسفة التي جعلت منها تجربة تعليمية سودانية متميزة، ثم إعادة بنائها بأدوات القرن الحادي …
The post من القولد إلى سيبيريا: هل يمكن أن نبعث روح بخت الرضا ونأخذها إلى عصر التكنولوجيا؟ appeared first on صحيفة الراكوبة.

