ليس هذا حواراً بقدر ما هو حديث يدور في دائرة مغلقة، يبدأ من برهان وينتهي عند برهان، تحيط به ذات الوجوه والحواريين، فيما تغيب عنه أصوات السودانيين الحقيقية وأسئلتهم الملحّة. لذلك، فإن المطلوب ليس المزيد من الحوارات التي تتم إدارتها مع النفس أو باسمها، بل أن يأخذ البرهان حواره وحوارييه ويرحل، ليفتح المجال لحوار حقيقي …
The post من حوار البرهان مع نفسه إلى حوار الوطن الوطن الجامع appeared first on صحيفة الراكوبة.

