كلمة و«غطايتا». بقلم: سامي الباقر في فبراير ٢٠١٧م، فُجعت الأسرة التعليمية بوفاة المعلمة رقية صلاح، معلمة مدرسة الثورة الحارة ١٣ للبنات بأم درمان، إثر سقوطها في مرحاض متهالك داخل المدرسة، ويومها حملت لجنة المعلمين السودانيين وزارة التربية والتعليم والدولة المسؤولية عن الفاجعة، باعتبارها نتيجة لإهمال البيئة التعليمية وغياب شروط السلامة. وبعد تسع سنوات، ننعى الأستاذ …
The post من رقية صلاح إلى محمد المجذوب.. تسع سنوات، والمعلّم هو الضحية appeared first on صحيفة الراكوبة.

