سألني أحد ماذا وجدت في ظلمة النفق؟ قلت: وجدت شهادة وفاة مؤجلة. ثم وقعت عيناي على مشهد تمنيت لو لم أره قط جثة التعليم ملقاة على الأرض بلا كفن ولا مشيّعين كأنها لم تكن يوماً روح أمة وذاكرتها وكأن موتها لم يستحق حتى أن يتوقف أحد ليواريها الثرى. توقفت أمام المشهد وسألت: لماذا تُركت هكذا؟ …
The post موت التعليم في وجدان أمة: حين يصبح الجهل إرثاً تتوارثه الأجيال appeared first on صحيفة الراكوبة.

