أجمَعُ دَربي بِأناةٍ أُخفيهِ بِمحفَظتي.. ما دُمتُم لا تأتونَ لماذا الدَّربُ؟ لماذا مطرَقةُ البابِ؟ لماذا أنظُرُ في شقِّ الدَّهرِ.. إلى أزمِنَةٍ لم تتكوَّن بَعدُ؟ مصادفةً، وعلى أحد الأرصفة في ازقة وسط البلد ، وجدت ديوانًا قديمًا للشاعر مظفّر النواب، مخفيًا بين الكتب المرصوصة على الأرض. التقطته، وقرأت هذا النص، لكنني لم أقرأه هذه المرة بعيني؛ …
The post مظفّر النواب… حين تصير القصيدة وطناً في زمن الانكسار … appeared first on صحيفة الراكوبة.

