يا للعار… ويا للفضيحة! فرض علينا هذا الزمن أن نعيش عصر الرجولة المخصية، والذاكرة المثقوبة، والأنيميا اللغوية الحادة؛ عصر أصبح فيه الكذب خطاباً، والنفاق سياسة، والزيف حقيقة مصنّعة، وأصبح تبديل المواقف أمراً عادياً ما دام صاحبه يجيد العثور على الكلمات التي تبرر انتقاله من ضفة إلى أخرى. لكن بعض المواقف لا تحتاج إلى تفسير طويل، …
The post نبيل أديب المحامي ومتلازمة الإعاقة الأخلاقية appeared first on صحيفة الراكوبة.

