يا لها من ورطة! البرهان يريد نيويورك. ونيويورك تقول: على مهلك! فقامت بورتسودان كلها على رجلٍ واحدة. الخارجية تجري. المندوب يحتج. السفارة تشرح. والجماعة يشكون لطوب الأرض! كل هذه الثورة الدبلوماسية لأن الجنرال يريد أن يدخل قاعة الأمم المتحدة! يا سبحان الله! بالأمس كانوا يقولون: لا يعنينا الخارج! واليوم: يا خارج، أدخلنا! بالأمس: السودان دولة …
The post نيويورك لا تستقبل الانقلابات.. بل بس appeared first on صحيفة الراكوبة.

