■ ليس أخطر ما تركته الحركة الإسلامية السودانية وراءها خزائن الدولة التي نُهبت، ولا المؤسسات التي جرى تفريغها، ولا جهاز دولة امتدت داخله شبكات التنظيم عقوداً طويلة؛ الأخطر هو ذلك الإرث الفكري الذي جعل من الخصم السياسي خائناً، ومن صاحب الرأي عميلاً، ومن الصحفي هدفاً، ومن الرصاصة أداة مشروعة لإنهاء الحوار. وحين يظهر اليوم حساب …
The post قبل أفولهم الأخير… لا تزال جُرَب الكيزان تنضح إرهاباً!! appeared first on صحيفة الراكوبة.

