قالوا: «دور بينا البلد دا»، من هذه الجملة القصيرة بدأ «البابور جاز» رحلته، لتبدأ معه خريطة أخرى للسودان؛ خارطة لا ترسمها الفرشاة والألوان، وإنما تحفظها الذاكرة في لحن فوّار، يقول: «أحرق الجازولين يا البابور جاز». ويمضي القطار، وتتوالى الأسماء: تسني، المقرن، أتني، سنار. أسماء تبدو في الأغنية كأنها عابرة سبيل، لكنها ليست عابرة تمامًا …
The post شيء من الغناء في فضاء الأمكنة؟! appeared first on صحيفة الراكوبة.

