لو ان الصحفى عثمان ميرغنى اكتفى فقط بنقده، وإنتقاده للتكوينات والتنظيمات السياسية فقط. ونفض يده تماما عنها، وعن ما هو جوارها. لقلنا صدق الرجل في موقفه. ولكن حسبما اظن ان بداخله ما يحوص دائما، ويشوش على عقليته وأفكاره، ويدفعه دفعا لان يهدم كل ما بناه، ويبنيه من مواقف ناقدة ضد تلك الأحزاب والتنظيمات. وعودة لما …
The post سلعلع التنظيمات والأحزاب السياسية appeared first on صحيفة الراكوبة.

