في السودان، ثمّة واقعةٌ لا تزال تقع؛ لا في ميادين القتال وحدها، إنما في البيوت التي غابت أبوابها، والمدن التي تبدّلت ذاكرتها، وفي الأزمات التي أخذ بعضها برقاب بعض، وفي الطرقات التي صار الخوف يعرفها أكثر من أهلها. واقعةٌ تُسقط من يد الإنسان شيئاً بعد شيء، حتى لا يبقى أمامه إلا السؤال: ماذا أستطيع أن …
The post سودان الواقعة.. تحت مطرقة «أَفَرَأَيْتُم»؟! appeared first on صحيفة الراكوبة.

