أخطر ما يصيب السلطة أن تبدأ في تصديق نبوءاتها، عندها لا يعود الحاكم يرى ما يحدث، إنما ما يريده أن يحدث؛ ولا يقرأ الدم في الشوارع، بل يقرأ فيه طريقًا إلى تحقق أحلامٍ أبويةٍ مؤجّلة؛ ولا يرى الإمهالَ إمهالًا، إنما يراه وعدًا بالبقاء، من هنا يبدأ بالضبط الاستدراج: أن يُعطى المرء من التمكين ما يكفيه …
The post عرشٌ على جُرُفِ النبوءات.. وسُنّةُ الاستدراج في مآلات الطغاة؟! appeared first on صحيفة الراكوبة.

