دكتور الوليد آدم مادبو سلّمتُ للبروفيسور علي محمود، في ردّي الأول، بأستاذيته في الأدب واللغة، وقلت إنني لا أنازعه فيها. كان ذلك من أدب المحاورة، وقد وعدتُ القارئ يومها أن نضع الحجة إلى جوار الحجة. ثم عدتُ إلى تعقيبه أقرؤه في حقله هو لا في حقلي: في النقد والعروض واللسانيات، وهي الساحة التي قال إنها …
The post هأنذا أسير على أرض الصنعة: الرد الأدبي على تعقيب البروفيسور علي محمود(الجزء الأول) appeared first on صحيفة الراكوبة.

