الصادق حمدين أيها المتشيخ الضلالي، حامل لواء الفتنة والنفاق، الذي يعرف كيف يؤذي الخلق ولا يبالي، لأنك لا ترى في الآخرين ما يستحق المبالاة، فالآخر في نظرك ليس إلا وسيلةً إلى السلطة والجاه. والسؤال الموجه إليك: هل الفضيلة والأخلاق والمحرمات حقائق ثابتة، أم أنها مجرد اتفاقات اجتماعية تختفي حين تزول الحاجة إليها؟ وأياً كانت إجابتك، …
The post شيخ الفتنة والضلال، عبد الحي يوسف وسؤال الأخلاق التي تتبدل عند أبواب السلطة appeared first on صحيفة الراكوبة.

