على ظهر هذا الكوكب ثقلان: إنس وجان، خرج منهما مخرجان: مخرج صالح هم «أولياء الله»، وآخر طالح هم «أولياء الشيطان». لينتج من مثل هذا الوجود نوعان من الشياطين: فئة نسمعها ونراها ونكلمها ونلمسها ونشمها ونعاشرها، نلدها وتلدنا، نواخيها وتواخينا، تُسمَّى «شياطين الإنس»، وفئة أخرى من ورائها ترانا ولا نراها تُسمَّى «شياطين الجن». لتظل من بعدُ …
The post وهل بدأ تفكيك محطات تنزُّل الشياطين من جزيرة إبستين؟! (1) وهل الأرض تتشيطن؟ appeared first on صحيفة الراكوبة.

